هكذا حلَّ الهوى
خلسةً مدَّت إلى الأضلاعِ كَفْ
سرقت قلبًا بصمتٍ فارتجَفْ..
حينها أدركتُ أني ضائعٌ
ذابَ قلبي بالهوى حينَ انخطَفْ..
أيُّ كفٍّ أبدعت في خطفِهِ
كيفَ قلبي هامَ والْحبَّ ارتشَفْ..
كان كالمهرِ قويًّا جامحًا
لو رأى نارَ الهوى عنها انصرَفْ..
و عيوني إنْ تجلَّت لِلهوى
علَّمَت ناظرَها معنى الترَفْ..
يالهذا القلبِ يبدو واهنًا
أيُّ إعصارٍ أتى حتًّى انجرَفْ..
وكأنَّ النارَ تكوي أضلعي
قد تهاوى القلبُ حقًّا للأسَفْ..
لم يكُنْ عهدُكَ تُصغي للهوى
ضِعتَ ياقلبُ بهذا المنعطَفْ..
كم نشدنا للهوى كم شدَّنا
لم يذُقْ طعمَ الهوى كيفَ اعترَفْ..
هَلْ سيبدو مزهِرًا بعد الأسى
نبعُ قلبي من لظى الآهاتِ جَفْ..
هكذا حَلَّ الهوى في خافِقي
بدرُهُ كانَ مُحاقًا وانخسَفْ...
أصبحَ الْعاشِقُ لا يرثى له
ليته تابَ وأصغى واعتكَفْ...
ق/ أشجانالعراقي.

شكرا لكرم مروركم