سيميائية هي الرؤى
والبرية جاحدة
تغزل المحن أمام العابرين
الشمس خجولة
تختفي خلف السلاف من غيوم الشقاء ما لم يُصَحَّح مسارها بين الشُعَب
الريح تدور حول نفسها تتغنى بصفير
الإنتصار على موبقات المسير ...
ترتفع الأوراق المتساقطة عاليا
تبعثرها تراقصها وفي قمة الإنتشاء تتوقف فتذوي متهاوية على أرض التفاني تصرخ بصمت المختنق بلهاث يشهق أعيدوا لي الحياة
ولكن الحياة صماء
لاتسمع...
ثرثرة ...
فاطمة..

شكرا لكرم مروركم