لا حولَ لقصيدتي..!
***
ثَكلى
هيَّ الحُروف
أتراها
تردُّ سِهامَ الفجيعة ؟
أم تُخففُ حُرقةَ الفُؤاد؟
سيدةُ الخُدرِ المَصون
وسترُ ربِّ الكون
تُمسي بِلا حمى..!
الليلةَ
تُصلي الوحشةَ مِن جُلوس
رائحةُ حَريقِ الخيّام
تُغطّي سَماءَ الطُفوف
والجثثُ الزواكي
تطأُها
حوافرُ الخُيول
والحَديدُ
يُثقلّ كاهلَ العَليل..!
والسياطُ
تُدمي مُتونَ بناتِ الوحي
وأطفالُ ظمأى
تَهيمُ في الفَلوات
وكُلّما عَسْعَسَ الّليلُ
تُضئُ
سيدتي
ميدانَ التَقصّي
تُنيرُ المدى
في لَحظةِ ذُهول
تكسرُ أشرعةَ اليُتم
وتعبرُ أمواجَ النكبات
بنتُ الأطائبِ
لم تكُن
فريسةَ أفواه الرزايا
وإن أدمنتهَا
تماسكت
تسامقت
بل أبرقت وأرعدت وزلزلت
لها الصبرُ يرفعُ القُبّعة
سيدتي
أكبرُ من اليأس
وأجملُ من التفاؤل
أميرةً يحرسُها
نورُ الكفيل..!
وماذا..
ماذا بعدُ يا كربلاء
والبوصلةُ
تُشيرُ الى الرَّحيل..!
***
رضا ااالحبيب
1.8.2023

شكرا لكرم مروركم