نوازعُ القلم
تأبى الخضوعَ لنزوةٍ أشعاري
وتغضّ طرفًا عن تُراثِ نِزارِ
والنفسُ تجمحُ والجوارحُ إثرها
شغفًا بسحرِ الفاتناتِ ، حذاري
أفرغ فؤادكَ من أكاذيب الهوى
لاعشقَ أسمى من هوى الغفّارِ
إطوِ الرسائلَ لا تهمّ بفتحها
فالمرءُ صندوقٌ من الأسرارِ
واشرح همومكَ للعليمِ فإنّهُ
ما شاءَ يمحو من أسى الأقدارِ
ما ضرّ حرفَك لو يجودُ بحكمةٍ
أو بيتَ شعرٍ قاصمَ الأوزارِ
آثرتُ عِشقاً لا نظيرَ لمثلهِ
للهِِ ثمّ لسيّدي. المختارِ
ما أسرفَ الشّعراءُ إلّا في هوىً
جنحوا إليهِ مظنّة الإيثارِ
في كلّ وادٍ يكتبون فما ارتوتْ
تلكَ السطورُ وما انتهتْ لقرارِ
صومُ اليراعِ عنِ المجونِ فريضةً
والخطلُ لن يًنسى مع الأعذارِ
نجم الركابي

شكرا لكرم مروركم