من يثقب سمك الزمان
لتستيقظ الذكريات
من بطاقات للمعايدة
أرسلتها هواجسي
مزدانة بأطار الوجع
الى مجهولة ...
منذ آخر عناق
لم تزل تتسلل الى الحب سراً
في براءة طفلة
ترفع يدها صوب السماء
أراقصها على وقع رغبة
فتعصر لي من الشفاه
شراب غيمة في هذيان
لروحي الأخرى الساكنة هناك
مع ريح أرملة ...
عائدة من حروب سوداء
تحمل في جعبتها
أوراقي الصفراء
وبين خيوط وجهي
الملطخ برائحة الحياء
أدس جوع الأمنيات
ألتمس طريقاً بعصا أصابعي
كفيفاً .. غريقاً .. وحيداً
أحمل فرحاً ناصع البياض
وحرارة شوق ...
يُذيب صقيع الجفاء
دم الخريف يسيل فوق ثراه
بحكمة الأسفار
أدقق في مسارات الأفق
مُذ رأتني أمسح الكدر
عن وجه القمر ؟! .
خالد الخليفة 18/ 8 / 2022

شكرا لكرم مروركم