من قصيدة لي....
أرىٰ زُمَـراً حَبـــائِلُــها تَجَــلّتْ
تُسـارِعُ نحـو هاويـةِ الضَّـلالِ
تَقــودُ شَــبابَنا عَـلَنــاً بِِدعـوىٰ
التّحـرُّرِ من ثـَوابِتـنا (الثِّقـالِ)
وقد رُفِـدُوا بمــالٍ من دَعِـيٍّ
وقدْ جُمِعـوا بِكـأسٍ في ليـالي
وفِتـيــانٍ بأقـــراطٍ تَحَـــلّوا
ومَشــيَتُهمُ كَـربــاتِ الحِجـــالِ
ويَمضي في تَهافُتِهِ سِّياسِي
ويَنـهــجٌ نَهـجَـهُ تَّـبَــعُ يُــــوالي
فَـلا شَــعبٌ ولا رأيٌ فَيَخشـىٰ
ولو تَمضـي البــلادُ إلىٰ زَوالِ
وشـرُّ الخَـلقِ أكثـــَرُها وَبـالاً
وشـرُّ الناسِِ أشــباهُ الرجــالِ
وشَـرُّ الرأي ما يُشـرىٰ بمـالٍ
فيُــوغِلُ بالجّـريمَــةٍ لا يُبــالي
فســادُ الرأي تعليــبٌ وختـمٌ
كخنـزيرٍُ ويُذبــحُ بـ (الحـلالِ)
حسين المزود

شكرا لكرم مروركم