خطوة.. تسبق القدم
هو..
مفتون ٌ فيها
حتى عناق..
نافذتها المهجورة
هي..
مفتونة فيه..
حتى إندلاق.
ألندى
آخر الليل
............
هو..
متأكد..
من إنك ِ.. ستقارنين
يوما ً
بين فلسفة حبه
وطنين الآخرين
..........
هو..
في كل صباح
يقرأُ ما تكتبين
يبتسم..
ثم يرتشف قهوته
........
بينك ِ وبينه..
سلالة من الكلمات
إمتدت حتى آخر
الاقمار.
يا ميعة الصبا..
و دروبه الآتيات
بينكما..
حكاية لا تنتهي
................
هو..
يشتاق إليها
فيرسمها قمراً
في دفاتره
هي..
يغمرها الشوق
فترسمه قلادة
تحتضن عنقها
...........
هي..
أرضعته
من شفاهها
رحيق ورد
هو..
في عينيه..
شوق..
يحرق المسافات
فيتسلط الندى
غارقاً ..
بين شفاههما
( عبد الخضر سلمان الامارة .. العراق )

شكرا لكرم مروركم