مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

 مسرحية مدرسة القصب النموذجية

 

الفصل الأول حالات الشرود الذهني 

المشهد الثاني التوحدا


لا أستطيع تحمل شكاوي مديرية التعليم 

في كل يوم برقية عاجلة! بل ذهبت أبعد من ذلك؛ في كل ساعة شكوى! حتى أطيافي تشكو لي من قلة نومي ماعادت تعتلي مسرح أحلامي !

هل من جديد سيدي المدير

لا جديد في باحة المدرسة الخلفية؛ ولكن  المديريه أكدت بعدة كتب رسمية مفادها:  تسعين بالمئه من طلابك عندهم مرض التوحد.

لعلهم يقصدون الكادر التدريسي!

لربما صحيحة؛ أحتمالية ليست بالبعيدة!

لا… لا… لا ! هذا يشملنا نحن الإثنين ايضآ!

ما العمل برأيكم 


أذهب وأجمعهم جميعًا في قاعة المرسم الكبير.

لا أستطيع أخاف عليهم!

لا تخف أطلب أستدعاء مدرسة مادة الرسم التشكيلي

ومن سيشكيلي بحالي هذا!

كلا ! هي تدرس الفن الحديث المشتق من مفردة شكوى…. والشكوى لغير الله مذلة 

هم شكوى …بعدها شكوى …..

قل لها إن ترسم لهم شجره التوت البري لعلها تسحب عنهم التوحد!

لربما  يقطفون التوت بالحصى على الجام!.

في إي حال أنا ؛ بحال الجام أم بحال التوحد.


تدخل مدرسه الفنية وهي مرتدية  جاكيت ورقي نص كم مع سروال مرقط نمر وردي…. في قدميها صندل صيفي ذو الإصبعين!


ست ماهذا اللبس المجنون!

انتابني نوعًا من التوحد اللامرئي من شكلك فيا ترى كيف حال طلابي ، ستزداد عندهم الحالة!

هذه أخر صيحه في الملابس

جاكيتي مستوحى من نخيل هاواي وينطلوني من باري شكل برج أيفل! إما نعالي الاسفنج من محلات سوق السمك الصناعي على شكل سمكة ( المارلين).

اللهم يصبرك يا روح…. لربما شفاهم على نسيج الخباله في طيات جاكيتك!

أبنائي أعزائي درسنا لهذا اليوم كيف نرسم لوحه مقلوبة الشكل.

حالة الطلاب بغير عالم. 

بعضًا منهم مركزين على رِيشاتٌ المروحة السقفية متى تنهى عن اللحاق ببعضهم !

طلاب في الاستجمام عاملين من الكتب مصطبات سياحية

 البعض الاخر يدفعون المقاعد ضنًا منهم باصات نقل الركاب!

قيام…. جلوس…

أهدوا بالكم عندي.. درسنا لهذا اليوم كيف نلون ثمار التوت في شجرة جوز الهند .

ست نلونها رمادية … ما أحلاها وهي تحترق بين دفات جمر جذعها!

نعم أنه طوق الياسمين الناصع ذاك الذي ترتديه الحمامة الصفراء!

النمر الوردي متواري عن الانظار!

كلا ست لعمري إنه ذاك المصعد الأحمر الذي نزل منه قرد البابون وهو يطرق ألباب أذنًا بالنزول!

لا….لا….لا المعزة البيضاء التهمت أوراق شجرة الزيتون فاحترق زيتها!


أنتم أين تنظرون!


أنتهاء المشهد الثاني

علاء العتابي


عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية