مقبلة ...
أجتهد لأحرر اللسان
تدق خطاها رأسي بهمس
عبر نوافذ الحلم
غافية ذاكرتي لعقود
حين تثاءبت أصابعك
تحسس أضلاع صدري
تبعث بكل هذه الثلوج
وتشعل كل هذي الحرائق
أنصاف حلول هواجسي
تتلاقى فيها أعين الغرباء
أنهض بقدمين تسبق الريح
وذلك الظل الثقيل
خلفي لا يزال يلهث
والقمر شاحباً ينزلق في العيون
مستلقياً على ظهري
أتوسد حفنة ذكرى
وبقايا من حنوط عطرك
تكفي لكتابة حكاية
من القلق ...
وقطرة الدمع طرية
لم تكتمل في محجر العين
حينها تكون القبل
كأخشاب سفن محطمة
تطفو بلذة ملحها القديم ؟ .
خالد الخليفة 11 / 8 / 2021

شكرا لكرم مروركم