أجنحةُ اللهفة..
***
بلهفةِ وجهي المُسافر
أُتابعُ خُطواتِك
أدخلُ قميصَكِ الضوءَ
أفتحُ أوراقَكِ السِريّة
أُبعثرُها
أُطفئُ ألسنةَ الّلهب
ِ من ظمأِ العيون
أُبادلكِ التَهاني
أرفعُ عنكِ الحظرَ
أُقاسِمُكِ الشَّجن
في مَوجِ عينيكِ أُبصرُ روحي
وقبلَ أن تنامي
أُدثرُكِ بالورد والقُبُلاتِ
وتعاويذِ الهوى
..يا تؤامَ روحي
هل أتعبتكِ المسافات
وعاقرَكِ الصدى.. ؟
هل أزعجكِ غيابي المُفاجئُ فعلاً..؟
وأنا المُنفيُّ وَحدي
مُذْ لَعنتُ نبأَ القابلةِ اللامأذونةِ
في بُشرى مِيلادِ جُنوني..!
سِجالُكِ مازالَ مفتوحاً
ذلكَ الّذي كتبتُ فيه:
(هَلي.. يامَن ضيّعوني..!)
كيفَ تنامينَ وبقايا وخزُكِ
في عُيونِي..!
هل تسلّلَ الخريفُ
الى شُطأَنِكِ
أوراقِكِ
أماسيِكِ الحالمة.. ؟
شُهودي عليكِ هُناك
زُلفى..
وأمل..
وفاطمة..!
***
رضا الحبيب

شكرا لكرم مروركم