أحلام ليست بحجمي
تطرقُ البابَ بعد منتصف الليل
هنالك ظلٌّ
يحاول الدخول تحت الباب
كلانا يدفع بقوة
الأحلام التي طردتها
تعود
مثل الدخان
تميل مع كلِّ ريح
لم تكن يوماً بحجمي
تحتويني مثل طفل صغير
تدندن في أذني أغنيةً
من أقصى الغياب
كم باباً أحاول إغلاقه
هنالك من ينسحب
وآخر قد يعود
حسناً ....
لن أصدق البداياتِ الجميلة
بدأت أعتاد على كلِّ نهاية
سيأتي يومٌ
يكون كلُّ هذا
ك ليلةٍ في خيمة غجر..

شكرا لكرم مروركم