الواقع يصد الاحلام
بكل حرأة
ويمنعها من الإقتراب
من وجه الحقيقة
أحاول لمّ شتات شملهم
أستنجد بأمي التي
تارة تنصحني
وطورا تعتني بالثرثارة
وأغلب الأحيان
كانت تشكوني لأبي
الذي كان يرمقني
بإبتسامة
تزيد من ثقتي بيقيني.
لحد البارحة وأنا أوبخ
كل شخص فقد عزيزا
بقدر حزني لبكاءه
معتقدة بأنه قادر
على إرجاعه
بصلاته
بخشوعه
وبدعائه
غريبة هشاشة أفكاري
لم أعرف سرها
هل هي جهل
أم يقين؟؟؟؟
لم أستطع إستيعاب
فكرة أن
هناك أمور تفوق قدرة البشر
تفوق إرادتهم
وهو الحق لكنه مكروه.
اللهم ارحمنا أحياءوأموات
وأجبر خاطر كل مكسور
ياالله.

شكرا لكرم مروركم