وتوقّدتْ انفاسنا
اضحى بعادكَ في الحشاشة كاللظى
شوقاً ، ورزّت من نواكَ الأعيُنا
"اضنيتني بالهجر" حتّى اشْفَقَتْ
سُرُجُ الليالي ان تسامرَ مُوهَنا
امسى العذول اذا ذكرتكَ شامتاً
ورمى بسهم العذل حيث تمكّنا
وَهنَ الفؤاد وقد تعاظم صبره
بين الضلوع بما أسَرَّ واعلنا
كم يُعجزِ اللوّام سرّ إباءه
مثل الاشمّ على المنايا والمنى
لا يستكنُّ الحقد في جنباته
مهما اساءوا او تجبّرَ ظاغِنا
يستوقد الحبّ حين ذِكركَ قاتلي
بالنأي صبّاً في هواك وما انثنى
حتى بلغتَ كما الوتين بعاتقي
هيهات يُروى بالقصائد حبّنا
كم عاذلٍ للحبِّ حين توقّدتْ
انفاسنا لهفاً وايقن انّنا
روحاً ومُذ خلق الإله تفرّدتْ
فينا هوىً ، بين الشغاف توطّنا
لمياء العامرية

شكرا لكرم مروركم