أتخيَّلُ ...
وأنتِ كفرطِ النيران في جسدي
كلُّ وجعةٍ تتدحرجُ على كفيّ
تسقطُ جمراتٍ
تعالي أقطفُ كلَّ ألم
وأطعمك من سليل روح
عارٌ على تلكَ النوبات
أن تنهك مقامك..
رسائلك مثل البحر
تخطُ موجةً غاضبةً
كلّ مساءٍ أراها
تحصي قصائدي
مع النجوم
كلُّ قطرةٍ ماءٍ
من شط العرب
تسيلُ بحيلةِ الأنثى
كي تغتسل برائحة الجنان
في عنقك..
في غفوةِ المساء
أشتاق إلى كلّ رُكنٍ فيكِ
وانا أودعُ النوافذَ الصامتةَ
في ظلعي الأيسر ،
الخطواتُ على معاقلِ ظلي
باتت سريعةً
ربما سأعود..
ارددُ عنابرَ صوتي للفرات
وابوح سري للقمر.

شكرا لكرم مروركم