قمرٌ بقحطِ المواسِم
----------------------------
يذوي بريقُهُ
وتنهبُ الريحُ أشلاءَ الدوائر ِ
متنهدًا بنعاسِ العتمَة ،
وأَرَقُ الصمتِ على مدِّ الظلمةِ
وعلى ثمالةِ الوجعْ.
مأتمٌ مَهيبٌ تستَحقُه المعاني المغادرة،
وما التعثرُ الا مراسيمُ لخطوةِ تعاسة.
تاه الليلُ عندَ ملاح
مِ التعاقب
مترفِعًا عن خلاصٍ تستجديهِ النجوم،
ولاذَ بصمتٍ يطبقُ على نَزِّ الجُرح،
يترنحُ بالسهوِ مرةً وبفواتِ المواعيدِ مرات.
أسيِجَةٌ بعيدةٌ لكنها بمدى الأسر ،
وأملٌ بإيقاعِ التصبرِ يحنو على خطواتي،
فثمةَ شروقٌ آتٍ..
لذا أتعللُ بإنتظاري
بحجةِ أني باقٍ....باقٍ......باقٍ
دنيا محمد

شكرا لكرم مروركم