.. وحي أنانيتي ..
.. 7 ..
" فرشتا "....
قد تكونُ أنثى
أو شبحاً قريناً لإحدى أرواحي،
زهرةَ لوزٍ
أو جمرةً،
أريد إخمادها قبل أن أنطفئ،
رؤيةً...
كما يراها الحالمُ امرأةً في ضريح نبي.
طوفاناً..
عربدةً ..
لا أعرف..؟
وربما تكون يدَ الموتِ
ونهايتي..!!
لنعود قليلاً إلى سنة ١٩٩٣.
ولأن الطريق إلى برسبوليس طويلاً
" دوست دارم "
" دوست دارم "
" دوست دارم "
رددتها في قلبي كي لا تطير من ذاكرتي.
جملتها الأخيرة
قبل أن تغادرني مسرعةً،
سألتُ بائعةَ الخضار القريبة مني
ماذا تعني بالعربية؟
ابتسمتْ..
دون جواب!!
وكأنَّ ابنها الرضيع النصف عاري
ابتلع إجابتها..
أعاني الجهل
وبطءً في الاستيعاب
وضعتُ أصابعَ يدي
على رأسي
خلف أذني بقليل
وعيناي غائرتان
قبل أن تأتي الترجمة سريعاً
من زميلتها في السكن
" دوست دارم= أنا أحبّك "
يتبع..
صبرا جميلا

شكرا لكرم مروركم