حتى إشعارٍ آخر......
في جُبِّ الأحزان
دفنت المرايا
ونثرت الإثمد كالشظايا
على تلال الألم
لم تعد يا سيدي
زينة النساء تغريني
لم تعد هاجسي
انت تجتاحني كسيل عرم
حتى عزفت
على أوتار اليأس ألحاني الحزينة
ورتلت فيك ترانيما دفينة
وغنيت لعينيك
أناشيدا في قصائدها الهزيمة
وتغزلت فيك بفصيح الأوابد
وسافرت إليك القارات السبع
وفتشت عنك الجهات الأربع
أعلنتّ القسوة
وأعلنتُ الكبرياء
ولكني اِنتظرتك
على عتبات المساء
لم أفقد فيك متعة الإنتظار
ومازلت تختلق الأعذار
يا ملاذي الآمن
وكعبة حجي
هلا سمعت بثي
فرحمت لواعجي .....؟!

شكرا لكرم مروركم