شيء من هذا القبيل :-
مذ حطت عصافيرك البيض على كتفي،
وأصابعي العشر .. ليست بأصابعي ؟؟؟
كأنها في السماء أغصانا
تختزل من خصرك الهاطل جل حضارات الكون..
وفمي
بدا له أن يكون حرا - ليس بفمي -
مذ مرن صوتي
لحضك المرشوش بالأصفر
وقوامك المتغاوي بالأخضر
وفجرك الصادق يا سيدتي، الصاب هارمونيكا لحنك
كجل خرافات العزف الدافئة.
أيتها المباحة
على جسدي كنبيذ العنب
وعلى كفني كرذاذ عطر فتق كل ياقات الزهور
فاكهة أنت...
ثرثرت ..
فنضجت بزوايا أمكنتي،
وبلا استئذان...تسربت بكل ميادين الشعور.
هالة أنت...
تحضرت ...
فالتقطت أقراطها من القمر ،
لبست فساتين حكايا السهر ،
تمشت دلالا بكعوب المجاز فصولا..
تهيأت...
فباشرت على صراط الثملان دخول معابري..
حتى عصور التين ،
حتى عصور
البخور.
لحفت...
عساعس الصبح بلذيذ الحضور،
ونمت...
فتكاثرت...
بقعر الأنين قصيدة راقصة يغنيها قلبي
" عليك الحب " ..
يامن
كالرائعة على محور الإبهام تشكلت..
وكالمانحة على عمري تساقطت..
وترا بكل أوقاتي
فوقه ماجدة تتغنج " يسمعني حين يراقصني،
كلمات ليست كالكلمات "،
وأميرة بين سطوري
وهبت لنزار الشعر " ياسمكا يسبح في ماء حياتي ".
.
.

شكرا لكرم مروركم