إرتميت على آرائك صبحك وأنا أقرا
ملحمتك كإنني لأول مرة أسمع بقصص
الحب سرحت بين عوالمك ..
لاأريد أن أصحو من روعة البرزخ.
سقيتني الصبر في مكايلك الموزونة على موسيقاك. كإنني في جلسة صفاء.
دون المساس بالضمائر...
أي حدث أنت وأي زمن يعج بك.
استراح القلم على الدفتر ..
استراحة عاشق يهم الى الحب في خيامه العتيقة هذا الحب البري..الصحراوي ليوقظ ليلى..
وتتفنن شهرزاد....
وتغني الرحاب بأمجادك...
من انت بحق القصائد الموشومة بالأندلس.
بحق هذا الحب سبق غيره...
حدثني أيضا ولاتتوقف...
لعلنا نصحو من غبرة الموت ونتدفق احياء...
لعل إسمي من يبكي هناك يردد كل الأسماء.
أوحت لنا بالحياة..
فمن أنت أيها العجيب من أنت...
أحلفك
بإسم كل من ناح على قبر حبيب..
وكل من ترك وراءه
ذكريات دون رقيب.

شكرا لكرم مروركم