أعدّكِ عشراً..
أوّلاً..
من حُسن حظّيَ!
_ وأنا أمام مـٰالايُعدّ بِعينيكِ من بجع _
أنْ أكون بِحالة من حالات
الإِنصات التّام
لِبحيرات بيتهوفن.
ثانياً..
من جَميل حظّيَ!
أنْ أُدعىٰ لِوجبة إفطار فاخرة،
ذات إِطلال أُنثوي دافئ غاشم،
يثير روائح شرقيتي
لِلإنفلات مع عطر
تانجو مغر.
إِذَنْ..
لِيديّ ويديكِ المتحاورتين بِصمت!
عدّاً ثالثاً..
ليبراليّاً طاغياً،
شاعراً مُسافراً..
إلىٰ كلّ معاني العطف والتّودّد.
إِذَنْ..
رائعة الحظّ
هيَ مجازات معاطفي،
وسعيدة الحظّ
هيَ مُصارحاتكِ البلاغيّة،
تفتحان أَزرار العدّ الرّابع إِستعداداً..
لِنهدين أُرستقراطيين،
ولِشفتين عجولتين،
ولِقامة تخرج من بين حقول قمح آسيويّة،
تُهيئ موسماً خامساً لِلعدّ
بين أصابع عُودي.
تُحبّ الإِنصياع
لأوامر الطّبيعة،
كَاندلاعي المُحبّ
أَرانبها المُطيعة،
فَمـٰامن شيء سَيوقف مِشواري...
وهيَ_ علىٰ سبيل( بيكاسو) _ خُطوات إِسبانيّة
مُثيرة لِلعدّ!
لِعدّ سِتّة أَوتار لِجيتاري،
وسبع عجائب لِلدّنيا،
ولِحدائق بابلي أَبواباً ثمانية.
إِذَنْ..
أيّتها التّاء السّاكنة
تسعاً في العدّ!
إستديري كَالصّفر بِالعشر...
في عَدّي
لزواياكِ القائمة،
في عَدّي
لخطوطكِ الممدودة،
فَي حظيَ وبكلّ الحظّ!
تحرّكي.. وأقيمي الحدّ،
كَمربوطة شهيّة.. أقمت عليها لغات الحبّ دون حدّ.
_______________________
أحمد أبو الفوز
أوّلاً..
من حُسن حظّيَ!
_ وأنا أمام مـٰالايُعدّ بِعينيكِ من بجع _
أنْ أكون بِحالة من حالات
الإِنصات التّام
لِبحيرات بيتهوفن.
ثانياً..
من جَميل حظّيَ!
أنْ أُدعىٰ لِوجبة إفطار فاخرة،
ذات إِطلال أُنثوي دافئ غاشم،
يثير روائح شرقيتي
لِلإنفلات مع عطر
تانجو مغر.
إِذَنْ..
لِيديّ ويديكِ المتحاورتين بِصمت!
عدّاً ثالثاً..
ليبراليّاً طاغياً،
شاعراً مُسافراً..
إلىٰ كلّ معاني العطف والتّودّد.
إِذَنْ..
رائعة الحظّ
هيَ مجازات معاطفي،
وسعيدة الحظّ
هيَ مُصارحاتكِ البلاغيّة،
تفتحان أَزرار العدّ الرّابع إِستعداداً..
لِنهدين أُرستقراطيين،
ولِشفتين عجولتين،
ولِقامة تخرج من بين حقول قمح آسيويّة،
تُهيئ موسماً خامساً لِلعدّ
بين أصابع عُودي.
تُحبّ الإِنصياع
لأوامر الطّبيعة،
كَاندلاعي المُحبّ
أَرانبها المُطيعة،
فَمـٰامن شيء سَيوقف مِشواري...
وهيَ_ علىٰ سبيل( بيكاسو) _ خُطوات إِسبانيّة
مُثيرة لِلعدّ!
لِعدّ سِتّة أَوتار لِجيتاري،
وسبع عجائب لِلدّنيا،
ولِحدائق بابلي أَبواباً ثمانية.
إِذَنْ..
أيّتها التّاء السّاكنة
تسعاً في العدّ!
إستديري كَالصّفر بِالعشر...
في عَدّي
لزواياكِ القائمة،
في عَدّي
لخطوطكِ الممدودة،
فَي حظيَ وبكلّ الحظّ!
تحرّكي.. وأقيمي الحدّ،
كَمربوطة شهيّة.. أقمت عليها لغات الحبّ دون حدّ.
_______________________
أحمد أبو الفوز

شكرا لكرم مروركم