أَطْلِقْ سَرَاحِي...
لَا لِأُفْلِتَ منْكَ
بل لِأَعْبُر إِليْكَ بِجَنَاحَيَّ...
لَا بِكَسْرِي.
دعِ الْباب مَواربًا...
وَانْزِعْ مِنْ يديْكَ مَفَاتِيحَ أَسْرِي
فأنا لا أُرِيد قَلْبًا يُحكِمُ إِغْلَاقَ الْأبْواب عَلَيَّ...
بل قَلْبًا يترُكُ لِي المسافة كُلَّهَا
ويَثقُ أَنَّنِي سأعود.
أَطْلِقْ سَرَاحِي...
لِأَختاركَ...
لا لِنَّ الطُّرق إِليْكَ مُغلقة
بل لِأَنَّ العالم على اتِّسَاعه
لمْ يُغْرِنِي بِوِجْهةٍ سِوَاكَ.
فأَنا حِين أَعودُ أريدُ أَنْ تَفهم...
أَنَّ الْجناحَ الَّذِي لَمْ تُقَصَّ رِيشَتُهُ
وَعَرف طَرِيق السَّماء
ثُمَّ حَطَّ عَلَى كَفِّكَ..
. لَمْ يَكُنْ عَاجزًا عَن الرَّحيل ....
كان يُحِبُّ يَدَكَ.
أم مروان /ندى الجزائري/
شكرا لكرم مروركم