وهم الشاشة
أسير في الطرقات
وزائر الليل يفرزني يستفزني
الوهم يضيء شاشتي
وقلمي يستشيط غضباً
جلست تحت شجرة ضخمة
يتساقط خريف احلامها على كتفي
ضباب أنفاسي يغلق الشاشة
تبرز له صورة وشبه ابتسامة ماكرة
إما وإما
أيهما ينجح في إنجاب القرار الأخير
بيني وبينه مساحة غضب
وقلب فاقد الوعي
وصعب إصلاح العطب
أعانق الشاشة لأقرأ الشوق
يدس أنامله يرسم القلب الأحمر
فينتعش الوهم
سناء الحسن. بغداد
شكرا لكرم مروركم