ذَبْذَبَات
أُرَجْرِحُ رُوحِي
بَيْنَ نَبْضَةٍ وَصَدًى،
وَأُصْغِي إِلَى ضَجِيجِ الصَّمْتِ
فِي دَاخِلِي.
هُنَاكَ...
حَيْثُ تَتَصَادَمُ الْمَشَاعِرُ كَمَوْجٍ أَعْمَى،
يَتَشَظَّى الْيَقِينُ،
وَتُومِضُ الْحَقِيقَةُ كَبَرْقٍ خَائِنٍ.
لَا شَيْءَ يَسْتَقِرُّ...
حَتَّى أَنَا...
أَتَأَرْجَحُ بَيْنَ امْرَأَةٍ تُجِيدُ النِّهَايَاتِ،
وَأُخْرَى تُخَبِّئُ فِي جَيْبِ الرُّوحِ
بِدَايَةً مُسْتَحِيلَةً.
وَكُلَّمَا ظَنَنْتُ أَنَّنِي بَلَغْتُ السُّكُونَ،
أَرْسَلَتِ الْحَيَاةُ ذَبْذَبَةً صَغِيرَةً،
فَاهْتَزَّ الْكَوْنُ كُلُّهُ...
أَوْ لَعَلَّنِي أَنَا الْكَوْنُ،
وَمَا سِوَايَ مُجَرَّدُ صَدًى.
ورُبَّما لَسْتُ مُنْكَسِرَة
بل شُظَايَا نجم
تُحَاوِل أَنْ تَتَذَكَّرَ ضَوءهَا...
وَرُبَّمَا كُلُّ هذا الِارْتِجاف
لَيْسَ إِلَّا رُوحِي
وهِيَ تَخْلعُ عَنْهَا
آخِر جِلْدٍ لِلْيَقِين
أم مروان /ندى الجزائري/
شكرا لكرم مروركم