مَنْ كَانَ يَطْعَنُ
مَنْ كَانَ يَطْعَنُ فِي قَفَاكَ بِلا سَبَبْ
فَازْهَدْ بِهِ مَا دَامَ يَنْقُصُهُ الأَدَبْ
وَارْحَلْ بَعِيداً عَنْهُ تجْتَنِبِ الأَذَى
لا تَنَثَنِ خَجَلاً وَدَعْكَ مِنَ العَتَبِ
وَاصْحَبْ ذَوِي الأَحْسَابِ لا تَجْفُوهُمُ
تَأْسَى إِذَا فَارَقْتَ أَرْبَابَ الْحَسَبْ
وَعَلَيْكَ بِالأَخْيَارِ مِنْ أَهْلِ التُّقَى
إِنَّ اصْطِحَابَ ذَوِي المُرُوءَةِ قَدْ وَجَبْ
قَدْ خَابَ مَنْ صَحِبَ اللِّئَامَ وَصَانَهُمْ
إِذْ لَيْسَ فِي قُرْبِ اللِّئَامِ سِوَى العَطَبْ
قُمْ عَنْهُمُ إِنْ أَنْتَ ضَمَّكَ مَجْلِسٌ
مَعَهُمْ فَمَا فِي قُرْبِهِمْ غَيْرُ النَّصَبْ
أَمَّا الكِرَامُ فَإِنْ وَصَلْتَ رِحَابَهُمْ
حُطَّ الرِّحَالَ فَمَا يَمُرُّ بِكَ الوَصَبْ
بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق
شكرا لكرم مروركم