حَلَّ الخَرابُ بِأَرْضِنا فَتَأَلَّمَتْ
في كُلِّ بَيْتٍ شَبَّتِ النِّيرانُ
مِنْ شَرْقِها، فَشَمالِها، لِجَنوبِها
عَمَّ الحِدادُ، وَعَمَّتِ الأَحْزانُ
يا مَوْطِني، كَمْ ذا نَزيفُكَ مُوجِعٌ
فالغاب بعدَ خضاره دُخّانُ
كانَتْ رُبوعُكَ لِلطُّيورِ قَصيدَةً
مَاتَ الْكَنَارُ، وَحَلَّتِ الْغُرْبَانُ
في جَيْجَلَ الحَسْناءِ نادى ناعِيًا
والبحر ناح وثارتِ الشطآن
وَ"سُكيْكِدَهْ" ماتَ الجَمالُ بِأَرْضِها
نطق الجَمادُ وَذابتِ وَالأَغْصانُ
والغابُ يَغْرَقُ في اللَّهيبِ مودّعا
فقد الحياة .....فماتَتِ الأَلْوانُ
مِنْ بَعْدِ أَنْ سَكَنَ الرَّبيعُ بِلادَنا
حَلَّ الخَرابُ، والموتُ والأكفانُ
توكُّل
شكرا لكرم مروركم