إِنِّي فُتِنْتُ
إِنِّي فُتِنْتُ وَمَا فِي النَّفْسِ مَقْدِرَةٌ
أَنْ أَدْفَعَ الأَمْرَ عَنِّي حِينَ يَأْتِينِي
هَرَبْتُ مِنْهُ فَلَمْ أَدْفَعْ تَقَدُّمَهُ
نَحْوِي وَكَانَتْ يَدُ الأَقْدَارِ تغرينِي
فَرَرْتُ مِنْهُ وَلَكِنِّي فَرَرْتُ لَهُ
كَأَنَّ نَفْسِي خِلاَفَ القَصْدِ تَلْوِينِي
قَدْ عِشْتُ لاَ أَنْثَنِي يَوْماً لِعَاصِفَةٍ
أَصْبَحْتُ حَتَّى نَسِيمُ الصُّبْحِ يَثْنِينِي
لاَ أَتْبَعُ الغَيْرَ إِنْ يَنوِي مُفَارَقَتِي
وَلاَ أَهِيمُ عَلَى خِلٍّ يُجَافِينِي
لَكِنَّنِي دُونَ عُذْرٍ فُتَّ فِي عَضُدِي
وَفَجْأَةً صَارَ أَمْرِي لَيْسَ يَعْنِينِي
بقلمي
عباس كاطع حسون/ العراق
شكرا لكرم مروركم