عودة على دروب الحنين
.... . ....
وانتَ خارجٌٕ من ضلوعي
خذْ معكَ انفاسُ لهفتي
اوصدْ بابَ القلبِ باحكامٍ
ليذكركَ بدروبِ العودةِ
في غيابِكَ تنفخُ الريحُ
في رئةِ الضجرِ
ترحلُ معَكَ اسرابُ أحلامي
ومساءاتي الخاويةُ تلفظُ
انفاسَ الحياةٍ
غيومُ سمائي عاقرةٌ
حبلى بصقيعِ الوحدةِ
وجفافِ الروحِ
عصيَ المطرُ في احداقِها
حتى الشَّمسُ احتجبَتْ
خلفَ سديمِ الغيابِ
لم تقوَ على الدَّورانِ
مازالتْ تحبو نحوَ المغيبِ
وانتَ القابعُ بينَ خلايا الروحِ
لي بذمتكَ لهفةٌ تقتلُ
وحشةَ فراقِكَ
وفرحةٌ تمحو مسافةَ الظلمةِ
وعينانِ تمدّاني بالامانِ
تطمئناني أنَّك قريبٌ
ويدانِ تحصّناني ضدٌَ الغيابِ
لي بذمتك لقاءٌ
نملأُ فيه دنانَ البوحِ
حتى يثملَ الغيابُ
ونشرب نخبَ احتراقِهِ
اضعُ لهفتي بينَ يديْكَ
لتنصهر بأفواه الجمر
قرباناً لعودتِك
شكرا لكرم مروركم