عَلَى العَتَبَاتِ مَا أَبْقَى الخِلَا لِي
سِوَى هِرٍّ وَمِصْبَاحٍ يُصَلِّي
وَبَابٍ مَازَالَ مَفْتُوحاً عَليْهَا
يُقَاوِمُ عَصْفَ ريحٍ كُلَّ لَيْلِ
تَمُرُّ عَلَى البُيُوتِ فَكُلُّ بَابٍ
يُرَدِّدُ وَحْشَةً بَعْدَ الرَّحِيلِ
وَمَا زَالَتْ خُطَانَا حَافِيَاتٍ
تَدُوسُ الجَمْرَ فِي نَزْفٍ طَوِيلِ
نُخَبِّئُ ظِلَّ مَنْ غَابُوا طَوِيلاً
وَنَحْفَظُ عَهْدَ وَجْدٍ نَبِيلِ
وَنَحْفَظُ دَمْعَةَ الحِيطَانِ فِينَا
لِنَسْقِيَ نَبْتَ مَاضِينَا الجَمِيلِ
فَإِنْ يُهْدَمْ جِدَارُ الدَّارِ يَوْمًا
فَفِي أَحْجَارِهَا يَبْقَى دَلِيلِي
سَنَرْجِعُ ذَاتَ يَوْمٍ كَيْ نُعِيدَ الـ
ـحَيَاةَ لِهِرِّنَا البَاكِي العَلِيلِ
ماجد وضاح الصناع
شكرا لكرم مروركم