أَيَا طَيْرَ الْهَوَى غَرِّدْ
وَبِالأَشـوَاقِ غَنِّيـنَا
وَصُغْ مِنْ صَوْتِكَ الشَّادِي
غِنًـى يَطْوِي مَآسِينَا
أَرِحْ بِالْـعَزْفِ أَرْوَاحًا
وَكَفْكِفْ دَمْعَ بَاكِينَا
فَأَنْتَ الْعَازِفُ الْأََشجَى
إذَا ضَاقَتْ أَمَانِينَا
رَمَيْنَا الْهَــمَّ لِلـذِّكْرَى
لنَنسَى بَعْضَ مَاضِينَا
مَلِلْنَـــا دَرْبَ أَحْزَانٍ
وَجِـــئْنَا كَيْ تُسَلِّينَا
فَحَلِّقْ فِي عَوَاطِفِنَا
وَسَافِرْ فِي خوَافِينَا
إِلَى دَربِ الهَوَى خُذنَا
لَنَحـــيَا كَــالْمُحِبِيــنَا
وَغَنِّ الْحُبَّ مُبْتَسِمًا
إذَا شَــحَّتْ أَغَانِينَا
وَرَفْرِفْ فَوْقَ أَوْجَاعٍ
تَرَاكَـــمَ ظِـلُّهَا فِيــنَا
وَرَنِّمْ لَحْــنَ أَفْــرَاحٍ
وَأَحْــــــلَامٍ تَوَاسِينَا
لِنَقضِي الْعُمْرَ فِي ألَقٍ
وَقَدْ طَـــابَتْ لَيَالِينَا
بقلمي عبدالحبيب محمد
شكرا لكرم مروركم