(لن ألبّي)
رجوْتَ محبّتي وخَبرْتَ أمري
ولم تكُ حافظاً سِرِّي وجَهري
وكنتُ لك الودادَ سقاكَ عطفاً
ظننْتُ هواكَ سوف يشدُّ أزري
وكنتَ الصِّلَّ ملمسُهُ حريرٌ
بنابِ الغدرِ للأصحابِ تُقرِي
أصدِّقُ بسمةً في ثوبِ لُطفٍ
وتُسمِعُني كلاماً منكَ يُغرِي
أحاولُ أنْ أكذِّبَ فيكَ نفسي
لأنَّ الظنَّ مثلُ الجمرِ يُورِي
قناعُ الوهمِ ألبسُهُ لأُطفِي
بقلبي كلَّ بُركانٍ وكدْرِ
ولكنْ لا محالةَ كنتَ مَيْناً
كسيلٍ فاضَ يُغرِقُ كلَّ حَدْرِ
رأيتُ هواكَ يَصحبُني لِقَعرٍ
من الآلامِ يَفرِي بي ويُزرِي
أنرْتُ سراجَ عقلي لنْ أُلبِّي
نداءَ القلبِ أحسبُ فيه وِزْرِي
د غياث حمدي كركة
سورية دمشق
شكرا لكرم مروركم