علىٰ خدَّيَّ دمعُ العينِ سالا
فأغرقَ دجلتي وسقىٰ الرمالا
كسيلٍ من ربا صنعاءَ يجري
بمنحَدَرٍ علىٰ الوهداتِ طالا
فأحرقَ مقلتي وأذلَّ نفسي
وقلبي ذابَ كالشمعِ اشتعالا
وزادَ تولُّعي في الليلِ سُهدٌ
فلمْ يتركْ لأحلامي مجالا
وداعاً أيها الحُلُمُ المفدّىٰ
فقلبي في هوىٰ المحبوب صالا
وأزمعَ أن يفارقني رحيلاً
ودمعُ العينِ في الأحـداقِ جالا
أشارَ بطرفه الفتانِ خوفاً
وأسبلَ دمعةً حرّىٰ ومالا
وفاجأني برحلته عُطاساً
وفارقَني بكاءً وارتحالا
وذقْتُ منَ المرارةِ كلَّ كأسٍ
أعاقرُها وبالاً واحتمالا
وفارقتُ السعادة حينَ غابتْ
معذبتي فعانقتُ الوبالا
أأغفو حينَ تأتلقُ المنايا
وأسبحُ في مواخرها خيالا؟؟؟
عيسى دعموق الأشول
🍁⚘️🍁⚘️🍁⚘️🍁⚘️
شكرا لكرم مروركم