تنفس الصبح من عينيك فانطفأتْ
شمسي فأظلمَ صبحي واختفى نوري
واسّاقطَتْ منْ قناديلي مشاعلُها
فلا أرَىٰ منك إلا ظلمَ ميسورِ
قطعتِ حبلَ الودادِ الغضِّ في زمنٍ
قدْ شُيِّدَتْ حولَهُ أسوارُ مسرورِ
وقدْ غرسْنا بروضينا الهوىٰ جذلاً
فأنبتَ الآسَ والنسرينَ والجُوري
يرتادُها الطيرُ يغزو الروضَ في فَرحٍ
ويرشفُ الطلَّ نشواناً على السورِ
في هدأةِ الليلِ والأرواحُ ساكنَةٌ
كنّا نجاري الهوىٰ والحبُّ أسطوري
وآلةُ الوصلِ شعرٌ كالندىٰ غَدِقٌ
ينسابُ مؤتلقاً منْ صفحِ دستورِ
عيسى دعموق الأشول
شكرا لكرم مروركم