هوسُ الغياب..!
***
حينَ
تنكمشُ العواطفُ
في مقصلةِ العِناد
يهربُ
الظلُّ خائفًا
دونَ أن يتركَ
في زجاجِ الأشواقِ
حتّى خدشَ رسالة !
ساحاتُ البوحِ
مصابةٌ بالخرس
المعاني مكرّرة
تُعيدُ
اجترارَ نفسِها
والشفاهُ يُكمُمُها
ألفَ سؤال
والصدى على
الضِفاف
جثةٌ هامِدة
و النهارُ احترق
ولم يَعُد فيهِ
فتيلٌ للأشتعال
أيُّها الجميل ..
شمسُكَ
انطفأت
قبلَ أَن تولد
لأنكَ ظلّلتَ الطريقَ
الى جثتِِك
أيُّها الحالِمُ
برائحةِ المطر
خُذ
روحَكَ الهائمة
واهرب
من هذا العالم
المُحترِق
فَتِش
عن شجرةٍ تأويك
عن كوكبٍ مُضي ءٍ
يبصرُك
عن أجنحةٍ
نديّة
تُنعشُ الهواءَ
من حولِك
وتمسحُ
عن وجهِكَ
رمادَ الغياب..!
***
رضا الحبيب
21.7.2026
شكرا لكرم مروركم