وجدتك ظلا
يرصدني
يرسمني على جدران
لواعة من الخوفِ
وجدتك هكذا
سرابا يحترقُ
ثم يذوب
فيا لوعتي
وجدتك خنجرا
يخرجُ من غمدٍ
من عنت
على صدري
يتقطع كالنصال
من طعنة
الى طعنِ
وجدتك قصيدة
تحت أنقاض التاريخ
وحقول الدخان
وجدتك صامتا
فوق ركام البيوت
وقميص أبي
مازال مرفوعا
كدلالة
ودم مازال على النحرِ
سقطت اللعبة
ابتسم اللاعبون
والكرة مازالت
كالذبيح
تشتهي القتلِ
ايها الناس
الماء بعيد
وصرخة أمي
كأنين طفل
ورائحة الجرح
ملء الجبين
وسلطاننا يمر على البيوت
يلوح من بعيد
والقصة مازالت تدور
وتدور
وجراحنا
هو النشيدِ
راسم ابراهيم
ديالى..
١٩ تموز
شكرا لكرم مروركم