يمدون نحوي....
الف ظل قاتم
ويشدني من كل صوب
موثق
كأن الاشباح
التي عبرت دمي
نبتوا على درب المسير
تعلقوا
يقولوا الى اين الذهاب؟
فإنما
وراء الخطى ليل
امامك مأزق
وأمضي.....
وفي عينيّ نهر
لم يزل رغم الجفاف
على ضفافه يورق
أجر سنين الخوف
خلفي مثلما
تجرالسفائن بحرها
إذ تقلقُ
وأسند رأسي للرياح
كأنني، نخل العراق
اذا تهاوى المأزق
فما انا الا
كسنابل يابسة
تبعثرها الريح
ثم تحلق
رايت الاشباح التي
كانت هنا
تقتات من وجعي
تكبر..... تحدق
وكانت خيوط الليل
حول معاصمي
كخيط عنكبوت من رماد
لاصق
فمزقتها بالصبر
لا بالسيف
اذ بعض القيود
على التحمل تخنق
أنا لست اهرب من ظلامي
انني اعبره
حتى يلين ويُشرق
وفي كل جرح
نافذة مخبوءةللشمس
إن طال المسير تصفق
والكائنات السود
خلف معطفي
تشد الرداء
ولا المسافة تُغلق
فأن سألوا:
كيف استطعت
النجاة من الاسى؟
قلت: لأن القلب
حين يُصدّق
يمشي... ويمشي
حتى اذا سقطت
جميع ظلاله
يبقى الذي في داخله
يتألق
ابومحمد العبودي
2026/6/28
اللوحة تصميم الفنان مدحت الباريسي
شكرا لكرم مروركم