لِي بَيْتُ عِزٍّ لا أَلِينُ لِعَاصِفٍ
مَهْمَا تَثُورُ مِنَ الخُطُوبِ بِحَارُ
وَأَصُونُ حَرْفِي أَنْ يُدَنِّسَ طُهْرَهُ
فَالْحَرْفُ عِنْدِي هَيْبَةٌ وَوَقَارُ
لِي فِي دُرُوبِ الْحَرْفِ نَبْعُ مَحَبَّةٍ
وَعَلَى شِفَاهِي لِلْوَفَاءِ شِعَارُ
أَمْضِي وَإِنْ ضَاقَتْ عَلَيَّ مَسَالِكِي
قَلَمِي رَفِيقِي، سَيْفِيَ الْبَتَّارُ
هَذَا قَصِيدِي لَيْسَ عِنْدِي غَيْرُهُ
عِنْدَ الشَّدَائِدِ صُحْبَتِي الْأَشْعَارُ
توكُّل
شكرا لكرم مروركم