أَتُون الهجر
هوی في أَتُونِ الهجرِ قَلْبي بِحُبِّكُمُ
إلى أَنْْ تَراءَتْ لِلْجميعِ شُجُوني
فَلَيْسَ لِهذا الحَدِّ يَطْغى غُرورُكُمْ
ويَهْوِي إلى هذا الجنوحِ سَفيني
أ يَجوزُ أسْتَجْدي الوِصالَ بأدمُعي
و أُلْقي إلى بَحْرِ الهُيامِ سكوني
كَفاكَ خمولاً أيُّها القلبُ وَاتَّعِضْ
وَإلّا فَقَدْ أتْلَفْتَ ضَوْءَ عُيوني
تُداري هَوى مَنْ لا يُريدُ وُصالَنا
وَلَيْسَ يُضَحِّي في المَحَبَّةِ دُوني
يَبيعُ ويَشْري في الهَوى غَيْرَ آبِهٍ
وَقَدْ قَصَّ في سَيفِ البعاد وَتيني
فَدَعْهُ وما يَحْلو لَهُ مِنْ تَجاهُلٍ
وَصابِرْ فانَّ الصَبْرَ خَيْرَ مُعينِ
بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق
شكرا لكرم مروركم