(تبقينَ الهوى)
أدمنْتُ عشقَكِ حتى صِرْتُ مُضناكِ
وسِرْتُ قصدَكِ أرنو سحرَ مَغناكِ
أبِيْتُ لا تعرفُ الأشواقُ دربَ هوىً
إلّا إليكِ لتحيا في حناياكِ
أهديتِني لغةً بالعشقِ مُترَعةً
ما أروعَ العشقَ ما أبهى هداياكِ
واحتارَ قلبي ولبّي والجوارحُ في
حبٍّ سرَى في دمي صاغَتْهُ عيناكِ
ألفيتُ اسمَكِ في الأنفاسِ أنشقُها
كذا تَسابقُ أنفاسي لمرآكِ
أحصيتِ كلَّ جمالٍ مدهشٍ ألِقٍ
منذا يحوزُ خصالَ الحُسنِ إلّاكِ
احْتارَ في رسمكِ الفتّانِ نور ضُحىً
و أزهرَ الحُبُّ روضاً في حناياك
الشامُ يا روعةَ الدنيا وفتنتَها
يا جنّةَ اللهِ طابَ اليومَ مَحياكِ
يابِنْتَ يَعرُبَ فاحَ الحبُّ مبتهجاً
هذي شقائقُنا تروي سجاياك
الحبُّ أنتِ و نبضي خافقي و دمي
تبقينََ أنتِ الهوى و الكُلُّ يهواكِ
د غياث حمدي كركة
سورية دمشق
شكرا لكرم مروركم