مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

علميني/البرهان الواضح

عَلِّمِينِي
ـــــــــــ
عَلِّمِينِـي كَيْفَ أَنْسَىٰ مَـــا مَضَىٰ    
كَيْفَ أطْوِي الهَمَّ في صَدْرِي أَوَىٰ    
أَرْشِدِينِي إِنَّ لِــــــــي قَــلْبًا غَوَىٰ    
قَدْ أَضَاعَ الحُبَّ مِن جُورِ  النَّوَىٰ    
عَلِّمِينِي كُــــلَّ أَسْـــــــــرَارِ المُنَىٰ    
كَيْفَ أَهْــــوَىٰ كَيْفَ أَحْيَا بِالْهَوَىٰ    
عَلِّمِينِي كَيْفَ أَسْلُو، كَيْفَ أَشْجُو    
كَيْفَ أَحْكِي  كَيْفَ أَرْمِي مَا كَوَىٰ    
إِنَّنِـــــي وَالشَّوْقَ فِي لَيْلِ الدُّجَىٰ    
لَحْنُ حُـــزْنٍ فِي رَبَابَاتِ الجَــوَىٰ  
  ــــــــ
عَلِّمِيـنِي، إِنَّ لِــــــي رُوحًـــــا إِذَا    
لَامَسَتْ كَــفَّ الهَوَىٰ جَـــاءَ الضَّنَا    
أَنَا سِـــــــرْبٌ مِــــــنْ سَــلَامٍ إِنَّمَا    
ضــــــَلَّ أَعْشَـاشًا لَـــهُ تَحْتَ الْعَنَا    
يَا نَدِيـــمَ الــرُّوحِ هَلْ مِنْ فُسْحَةٍ    
فِي رِحَـــــابِ العُـمْرِ أَحْيَا فِي هَنَا    
أَخْــــبِرِينِي عَــــلَّ فِي كَفَّيْكِ سِرًّا    
يَشْرَحُ الصَّـــدْرَ فـــــقد ضِقتُ أَنَا    
َاحْمِلِينِي مِن شُرُودِي وَاحْضُنِينِي
إَِنتِ لِـــــــي نَبْضٌ  ونُـورٌ مِن سَنَا
ــــــــــــ
عَلِّـــمِينِي كَيْــــــفَ أَبْقَىٰ صَـابِـرًا    
لَــوْ  رَأَيْـتُ الحُزْنَ فِي لَيْلِي غَدَا  
عَلِّمِيـنِي  كَيْـفَ  يَغْــــدُو  لَيْلُـــنَا    
مَــــــوْطِـنًا لِلْحُبِّ  يَـسقِينَا النَّدَىٰ    
أَفْهَمِينِـــي كَـــيْفَ  أُرْوِي  لَوْعَتِي    
أَسْمِعِينِي صَوْتَ عِشْقٍ   أَوْ صَدَىٰ    
أَنْـــتِ أَنْـــــغَامٌ إِذَا    غَنَّيْتـــــــهَا    
طـــــارَ قَلْبِي نَشْوَةً   فَوْقَ الْمَدَىٰ    
يَا شَقِيقَ الرُّوحِ قُـــولِي مَا جَـرَىٰ    
ضـــَاعَتِ الأَيَّامُ مِنْ عُمْرِي سُــدًى 

بقلمي عبدالحبيب محمد

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية