((عَفَافُ القَصِيد))
مَـــا رُمْــــتُ لُقْــياً لِتَــدْنِيسِ عِفَّتِنَا
فَحَـسْبِيَ الشَّـوْقُ نَظْـــرَةٌ أَهْـــدَاكَـا
أَرْضَى بِذِكْرِكَ إِنْ هَاجَتْ مَشَاعِرُنَــا
فَفِي الفُؤَادِ شَغَفٌ يَحْـيَا بِنَـجْـوَاكَـا
مَـــا مَـرَّ اسْـــمٌ يُشَــابِـــهُ اسْـمَـــكَ
إِلَّا وَصَـــاحَ فُـــؤَادِي: يَـا هَــــوَاكَــا
لَوْ قِيلَ تَنْسَاهُ؟ قُلْتُ: القَلْبُ يَذْكُـرُهُ
وَكَيْفَ يَنْسَى فُؤَادٌ يَنْبِضُ بِـذِكْرَاكَـا
يَا مَنْ هَوَاهُ مُحِيطٌ بِكُلِّ جَـوَانِحِـي
كَأَنَّكَ المَـوْطِـنُ الرُّوحِـيُّ أَفْــــدَاكَـا
عَلَّمْتَنِي الحُبَّ مِحْــرَابًـــا أُقَـــدِّسُهُ
وَصُنْتُ عَهْدًا رَعَتْهُ اليَوْمَ يُمْـــنَـاكَـا
يَــا مَنْ لَدَيْــكَ بِعَيْنِي دَمْعَةٌ نَـزَفَتْ
وَلِـي بِعَــيْـنِكَ بَهْـجَـــةٌ لِـــرُؤْيَــاكَـا
لَكَ قَصِيدَةٌ فِي عَيْنِي وَمَطْـلَعُــــهَا
يُثْرِي خَـيَالِي بِتَشْـــبِيهٍ لِمَـــسْرَاكَـا
لَكَ فِـي عُيُــونِيَ طَيْـفٌ لَا يُغَادِرُهَا
يَأْتِــي تَــــوَارُدُهُ على آمـال لُقْيَاكَـا
أَزِيـــدُ عَلَى المُبْـتَهِلِينَ لِرَبِّي دَعْـوَةً
لِيَسْكُـنَ الخَـيْرُ مَسْعَـايَ وَمَسْعَـاكَـا
قلمي
د. عدنان الغريباوي
#العراق
شكرا لكرم مروركم