كأن خيوط الصبحِ منكِ تطرزتْ
ومن نورِكِ الوهّاجِ قلبي تنوّرا
سلبتِ فؤاداً فيكِ ذابَ تشَوُّقاً
وباتَ على جمرِ الصبابةِ والكرىٰ
إذا حادَ قلبي عن هواكِ خلعته
وأحضَرْتُ قلباً صادقاً متنوِّرا
لجأتُ إلى الأحلام والحلمُ واقعٌ
وأسبلتُ دمعاً في رباكِ تحدّرا
ولمْ ينثنِ الخفّاقُ مهما تعسّرتْ
دروبي فحبّي في هواكِ تجذّرا
تَعَمّقَ في قلبي هواكِ محبّةً
فلا الحبُّ منزوعٌ ولا الموتُ يُشْترىٰ
ولا الشوقُ مقتولٌ ولا الوصلُ ممكنٌ
ولا الموت دانٍ كي أموتَ فأُعْذَرا
عيسى دعموق الأشولعيسى دعموق
شكرا لكرم مروركم