هُدنة حُبّ
لا أُريدُ الكثير…
مجرد يدك،
تمشي على يدي كأنها صلاة
ومجرّد صوتك،
يخبرني أن الليل
ليس بهذا السواد حين تكون
أحبّك بلا ضجيج
كما تحبّ الأرضُ مطرها الأول
وأشتهي قربك
كأنك دفءٌ
أضاعته الأيامُ في زحمة البرد
حين تغيب،
أُحادث ظلّك على الجدار
وأرسمك من رذاذ عطرك
وأشرب طيفك من فنجاني...
كأنك قهوةٌ
تُسكب على مهل
في شرايين قلبي
أنا لا أكتبك…
أنا أُحبّك بصمت
بكل الطرق التي لا تُقال
كما يُحب الليلُ نوره الخافت،
كما يشتاق الغيابُ إلى معنى
فكن هادئًا...
كعادتك حين تناديني بـ "يا صغيرتي"
وكن قريبًا…
كقُبلةٍ لا تُقال
بل تُزرَع في عمق الروح
وتنبت بعدها
أنثى لا تُشبه إلاك
توكّل
شكرا لكرم مروركم