من مجموعتي الشعرية
عيون كحلها السهد
تتأججُ النجوى
نزلتْ على رأسي الهمومُ عواصفاً
حتى تهرأ كاهلي مهدوما
فطفقتُ أدفعُ ما دهى أحلامَنا
لأعودَ من بعدِ الضنى مرحوما
لكنَّ فرطَ الصبرِ علقَ مأتمي
وأباحَ للنظرِ الخؤونِ نجوما
وتناثرتْ قصصُ السؤال تتابعاً
تحكي مصائبَ محنتي وهموما
وتعيدُ ما حفظَ اللبابُ وما جرى
حتى يراني بعضُهم مهزوما
لكنَّني رغمَ الظروفِ منازلاً
خصمي ولم أكُ خائفاً مكلوما
أسعى إلى نشرِ المحبةِ عاشقاً
أأبى الجحودَ ولا أريدُ خصوما
ومسانداً صحبي بكلِّ كريهةٍ
ويدي تكافلُ من هفا محروما
نتقاسمُ البلوى وما أبقتْْ لنا ال
أيامُ من أملٍ أتى مقسوم
شكرا لكرم مروركم