وأرشفُ من غيابك كلَّ يومٍ
سرابًا لا يبَلِّلُ من غرامي
فيا وعدًا تأجَّلَ في عيوني
متى تَصْحو على كفَّيْ مَنامي
وأحملُ من حنينِك كلَّ ليلٍ
سُهادًا لا يُهَدِّئُهُ مُلامي
وأزرعُ في دروبِ البعدِ صبرًا
لعلَّ الوصلَ يُزهرُ في خِتامي
إذا ما لاحَ في عينيكَ فجرٌ
تفتّح في ضلوعي ألفُ عامِ
فيهمس في شغاف القلبِ سرًّا
كأنّي بعضُ آياتِ الهيامِ
وأتلوفي حضورك نارَ شوقي
وأُكتَبُ فيكَ أسفارَ اهتمامي
توكُّل
شكرا لكرم مروركم