وكم يُشبهُني الليلُ
والسهرُ أشبهُ بحالي
ففي صمتي ثقلُ البعدِ
شِتائَهُ عجوزٌ كهلُ
والبوحُ شتاتٍ وافٍ بوعدِ
وكم أُشبهُ الليل
ك ألوان الطيف أتلوى
واللآآآه غيمةٌ في فؤادي
تتزاحم بين حباتِ المطرِ
صورٌ كأنها القمرُ
وفي حنايا الوجدِ
سُهدٌ صار لايبرحِ
إن أشرتَ له بالصبرِِ ناح
وإن أسكتهُ زاد إشتياقي
إن شكوته قامت عليه أضلعي
وبات يُشعل في دقاته إرتجافي
فالنوم ضيف متسلطٌ
باتَ غريبُ الأطوارِ
ولا تسألوا ياسادة
مابالُ النوم غادر أجفاني
إن الأشتياقِ لسعٍ حارقِ
رفيــــــــق مقلد
السويداء الأبيـــة
شكرا لكرم مروركم