...........................
("و أطرح... الأشواق")
و أطرح.... الأشواق
زدها هجرا........... وصدا
ما لعاصمة الشباب قبولا وأنسا
و أجمع الأحزان كتلا
على محارق الوداع أحرق الأماني خدا
و أدفن بذي مقل الموت أزاهري كفنا وكمدا
وهذه القباب أنت؟
الآن تبكي
كل الأطلال أنت
وكل الأكفان أنا شكرا وحمدا
زد الكيل
ما لميزان العدل إلا الجحور هدا
أيها القيد
هز المعاول
أترى على الأوكارا عصفورا أنيسا
أم ترى الهجر آذان والمهاجر تعدى
و أقبض زند الهوى
على لحد الخصر الغفران تمطى
وإذ جهر الوسواس وساسا تمدى
وهذين النهرين جفافا
أنضب زئير نهد الأشواق ودكا
ولى زهر العابدين
عاد في بساط الغفو سهوا وجدا
وأنا عبوس
أقضم قبلة في المنفى
وأشرب بعض السراب
آملا خطو الرهاب أن تعود ودا
وهذه العجوز قصائدي
تنوح كالحمائم
ما لدياري من حاضري إلا تهدا
كأيوب
ويعقوب يدعو في يقين صبرا وتودا
الله أكبر
دوى في غياهب الأيام البريق
من دياجير النفور
في ثوب أبيض آب وفدا
أيها البطريق الشرقي
خذ الكتاب
هناك سيزأر الشوق غديدا وندا
بقلمي/د.معمر محمد
السودان
8/4/2026
شكرا لكرم مروركم