مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

لوعة مشتاق/عبد الحبيب محمد

 لوعة مشتاق

ـــــــــــــــــــــ

​ضَجَّ الْحَنِينُ بِخَافِقِي الْمُشْتَاقِ    

وَأَثَــــارَ بَيْنَ جَوَانِحِي أَشْوَاقِي

    

​أَضْنَــى مَلَامِحِيَ الْفِرَاقُ بِلَـيلِهِ  

يَقْتَاتُ مِنْ دَمْعِي وَمِنْ أَحْدَاقِي  

  

​يَا غَائِبًا سَـكَنَ الْفُـــؤَادَ تَمَـــلُّكًا    

يَا مَنْ حَلَلْتِ بِمُهْجَتِي وَصِفَاقِي

    

​يَا لَوْعَةَ الْأَشْـــجَانِ يَا كُلَّ الْمُنَى    

يَا نَعمَـــةَ الْأَقْـــــدَارِ فِي أَرْزَاقِي

    

​كُلُّ الْحُرُوفِ إِذَا ذَكَرْتُكِ أَوْرَقَتْ    

وَتَفَتَّقَتْ شَــــــوْقًـا عَلَى أَوْرَاقِي

    

​مُـدِّي يَدَيْكِ إِلَى فُؤَادِي حَطِّمِي    

سَيَزُولُ فِي كَفِّ الْحَنَانِ وَثَاقِي

    

​رُشِّي نَدَاكِ عَلَى رِيَاضِ مَشَاعِرِي    

رُشّيهِ فِـي وُجدِي  وَفِي أَنسَاقِي

    

​لَا تَحْـــرِمِينِي مِنْ نَسِيمِكِ كُلَّمَا    

هَبَّتْ رِيَـــاحٌ لِلنَّـــــوَى الْحَـــرَّاقِ 

   

​صُبِّي رَحِيقَ الْحُبِّ فَوْقَ جَوَانِحِي    

أَهْـــــــوَاكَ قُـــــولِي إِنَّهَا تِرْيَـاقِي 

   

​لَا شَيْءَ غَيْرَ الْحُبِّ يُحْيِي مُهْجَتِي    

بِالْحُـــــبِّ عَنِّـي يَنْجَلِـي إِرْهَاقِي 

   

​أَنَا مَا خُلِقْتُ لِكَيْ أَعِيشَ بِلَا هَوًى    

أَنَا فِـي الْمَـحَبَّةِ سَيِّــــدُ الْعُشَّاقِ 

   

​أَنَا شَمْعَــــةٌ ذَابَتْ بِمِحرَابِ الْهَوَى    

فِي مَعْبَدِ الْعِشْقِ الطَّهُورِ الـرَّاقِي

    

​عِشْقِي عَفِيفٌ قَدْ سَمَتْ أَخْلَاقُهُ    

عَن عَالَـمٍ مُتَـــــرَدِّيَ الْأَخْــــــلَاقِ 

   

​لَكِ يَا حَبِيبَةُ قَدْ شَدَوْتُ قَصَائِدِي    

فِيكِ اسْتَهَامَ الْــوَجْدُ فِي أَعْمَاقِي

    

​أَشْدُو هَوَاكِ وَفِي الجَوَى عَهدُ الْوَفَا    

صِـدقِي وَنُبــــلُ مَقَاصِدِي مِيثَاقِي


بقلمي عبدالحبيب محمد

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية