.......................
(" زئير... الإحتراق")
وما زأر الريح
إذ زأرت امرأة الفؤاد
من بئر الليالي توشحت... وداد
وكأي من حواري الأشواق عاد جهاد
الآن...
لغد من دبر الأمس للاشراق ميعاد
كالطلع النضيد من غبار المستحيل تطل ميلاد
ومن الفجر الكسول للفجر الجسور تعود شداد
وتينع فصولا
تثمر كالقمر في الدجى الحالك زناد
يا سوسنة العمر الشريد في هجود العناد
هيت الأماني...
وسيق لك الكتاب شراب السعاد
وقيل للصحو
زأر في محرابك الرشيد برقها اعتماد
ونادى من جب الضياع
والوعد احتراق الوقار أعياد
والسمبلة تفتق الجذور
ما ولى الريح
ألا وهب الزئير احتراق الفؤاد
بقلمي/د.معمر محمد
السودان
18/4/2026
شكرا لكرم مروركم