أحبكِ ما تصافحتِ الكفوفُ
وقَبّلَ ثغرَ مهجته الشغوفُ
أحبكِ ما انثنىٰ الغصنُ ابتهاجاً
وما رقصت على وتري الحروفُ
ومهما في النّوىٰ ذابتْ قلوبٌ
وساد النأيُ واشتدّ النزيفُ
ومهما نالَ من قلبي خُطوبٌ
وطالَ البعدُ وانقشع الخريفُ
وكبّلَني البعادُ وعَزّ وصلٌ
وخانتني الأهلّةُ والظروفُ
فلنْ أنساكِ ما طالتْ حياةٌ
فأنتِ البدرُ في قلبي يطوفُ
ولا يُجدي انقطاعُ الوصلِ إني
على اللأواء وَصَّالٌ عطوفُ
فمن لي غيرُ قلبكٍ من حبيبٍ
ومنْ للقلبِ فتانٌ عفيفُ
خذي كَبِدي خذي أحلام روحي
فأنتِ الحُلْمُ مؤتلقٌ شفيفُ
وأنتِ الروحُ إنْ هبّتْ رياحٌ
وأنتِ العينُ إذْ بصري كفيفُ
عيسى دعموق الأشول
شكرا لكرم مروركم