أبكي وأضحكُ، لا حُزنًا ولا فَرَحًا
كأنّ قلبي على كفَّيْك قد طُرِحَا
أُخفي اشتياقيَ والأشواقُ تفضحُني
حتى غدوتُ ببوحِ الصبِّ مُنْفَضِحَا
من نظرةٍ منك هاجَ الشوقُ أرّقني
فاستنبتَ الوجدُ في أحشائِهِ قُدَحَا
قلبي إذا لامستْ كفّاك نبضتَهُ
أمسى يُناجيك لحنًا خاشعًا صَدَحَا
لو كنتِ تدري بما في القلبِ من شجنٍ
لما تركت فؤادي هائمًا قَرِحَا
أمشي إليك وخطوي بعضُ أمنيتي
كأنّ دربي إلى عينيك قد وضَحَا
ما هزّني الدهرُ إن ضاقت مسالِكُهُ
ما دام طيفُك في أعماقيَ انشرَحَا
ما بالُ عينيك؟ ليلٌ لا قرارَ لهُ
ما بالُ قلبي؟ فِدا عينيك قد ذُبحَا
من نظرةٍ منك أشدو في مدائنهِ
قد خلتني طائرًا بالحبِّ قد جنحَا
توكُّل
شكرا لكرم مروركم